Translate

Powered By Blogger

خصائص النمو


*خصائص نمو مرحلة الطفولة المتأخرة*

·    النمو الجسمي :

ينمو الجسم في هذه المرحلة تدريجياً و قد تحدث في نهايتها قفزات في النمو و يشهد الطول زيادة 5% في السنة, و الوزن زيادة 10% في السنة , و تسبق الفتيات الفتيان في مرحلة الطول و الوزن , وبحب العناية بالتغذية لأن الجسم يقترب نموه في هذه المرحلة و يتصل بهذه المرحلة النمو الجسمي حيث :

1- يتحسن إبصار الطفل, فيزول طول النظر و يستطيع الطفل أن يمارس الأشياء القريبة من بصره لمدة أطول .

2- تتضح دقة السمع في السابعة , فنلاحظ تقدم ملموس حتى الحادية عشر .

3- يزداد النمو الحركي و لكن الطفل يتجه إلى اللعب الذي يحتاج إلى تنظيم الحركات. ( فرج, 2007م,ص41-42)

دور المنهج والمعلم:

1- تستغل الطاقة الجسمية في أوجه النشاط التي تشرف عليها المدرسة.

2-  يوازن المنهج والمعلم بين اللعب والراحة

3-  يوجه الطفل إلى نوع الغذاء الصحي المناسب.

4-  إعطاء التلاميذ فرصة لممارسة الرياضة. . http://www.sez.ae/vb/showthread.php?t=3415 بتاريخ 4-5-1435ه

·    النمو العقلي:

يستطرد نمو الذكاء حتى سن الثانية عشر , تنمو مهارة القراءة و تتضح تدريجياً القدرة على الابتكار و يستمر التفكير المجرد في النمو و يزداد مدى الانتباه و مدته و حدته.

  و يتضح التخيل الواقعي الإبداعي و تزداد القدرة على تعلم نمو المفاهيم , أما ذاكرة الطفل فتكون في نمو مطرد من السابعة إلى الحادية عشر , كما نجد أن الطفل في التاسعة يميل إلى الحفظ الآلي , أما بعد التاسعة يميل إلى التذكر عن طريق الفهم. ( فرج, 2007م,ص42)

دور المنهج والمعلم :

1- يقدم المحتوى متصلاً بالواقع الملموس بعيداً عن التجريد.

2-  يوجه التلاميذ للقيام بأنشطة تزيد من فترة انتباههم.

3-  تستغل قدرة الطفل على الاستيعاب فتزداد جرعة المواد الدينية.

4-  يزود التلاميذ بمواقف حياتية وتاريخية مختلفة لإدراك مفهوم الزمن.

5- تتاح الفرص للتلاميذ لزيادة المحصول اللغوي والتعبير عن أنفسهم http://www.sez.ae/vb/showthread.php?t=3415 بتاريخ 4-5-1435هـ

 

·    النمو الانفعالي :

تعتبر هذه المرحلة مرحلة الاستقرار و الثبات الانفعالي و يطلق عليها اسم ( مرحلة الطفولة الهادية ) .

 تزداد قدرة الطفل على ضبط النفس و تقل مخاوفه و يزداد حذره و تنمو لديه مخاوف مرتبطة بالفشل فيما يقوم به من أعمال, و يتميز نشاطه الانفعالي بالسيطرة على نفسه و حتى إذا غضب فإنه لن يتعدى اعتداء مادياً بل اعتداء لفظياً , و يميل إلى المرح بشكل واضح و يحب أن يشعر بالأمن و النجاح في تحمله و أن يقدر الكبار من حوله هذا النجاح , و تختلف الانفعالات في هذه المرحلة من ناحيتين :

1- نوع المواقف التي تثير انفعال الطفل .

2- أسلوب التعبير عن الانفعال.

و يرجع ذلك إلى اتساع خبرة الطفل و تعليمه و ليس إلى عامل النضج, ونجد أن انفعالات الإناث تكون بالدموع و الانفجار غضباً, أما الذكور فيعبرون عن ذلك بصورة تجهم و عبوس . ( فرج, 2007م,ص43ـــ 44)

دور المنهج والمعلم:

-       توجيه الطفل إلى ألوان النشاط ذات الأثر السار في نفسه.

-       تعليم الطفل كيف يضبط انفعالاته.

-       تعليم الطفل كيف يعبر عن انفعالاته بطريقة متوازنة. http://www.sez.ae/vb/showthread.php?t=3415 بتاريخ 4-5-1435هـ

·    النمو اللغوي :

يزداد النمو عند الطفل تطورا , وتظهر الإناث تفوقاً على الذكور في القدرة اللغوية , مما يبرز أهمية القصص و التدريبات اللغوية والعناية باللغة الفصحى لدى الأطفال من قبل الأسرة والمدرسة معا .

ومن مظاهر النمو في مرحلة الطفولة المتأخرة ازدياد المفردات اللغوي ويزداد فهمه له , ويستطيع الطفل أدراك التباين والاختلاف القائم بين الكلمات ,وكذلك المتشابهات والمتضادات في اللغة . (ملحم , 2004م- ص278)

 

دور المنهج والمعلم:

1-             تدريب التلاميذ على إجادة القراءة الصامتة وعلى سرعة الفهم من خلالها.

2-             تشجيع التلاميذ من خلال توفير مجموعة من القصص والكتب العلمية والاجتماعية الشيقة لتدفعه إلى القراءة والتحصيل الذاتي.

3-             تنوع النشاط اللغوي سواء في الفصل أو في الكتب المقررة ، فلا يقتصر على الأداء الفردي بل يمتد إلى النشاط اللغوي الجماعي .

4-             توثيق صلة التلميذ في هذه المرحلة بالمكتبة ، مع توسيع الاستخدامات اللغوية عند الطفل ، وتدريبه على استعمال بدائل لغوية أخرى تضاف إلى رصيده .

5-             توظيف المفردات الشائعة في بيئاتهم والتدرج في عرض الجديد من الألفاظ، مما هو بعيد إلى حدما عن خبرتهم المباشرة.

6-              تربية ملكة التعبير الشفوي لدى التلاميذ؛ لأنها الخطوة الطبيعية التي تمهد للتعبير الكتابي ، وعلى المعلم في أثناء تحدث الأطفال أن يسلك طريقا وسطا فلا يتركهم يتحدثون بالعامية بلا قيد ولا شرط ولا يحملهم على الفصحى وهم لا يسمعونها في المنزل وغيره من الأماكن العامة. http://www.al-kifah.net/index.php)) بتاريخ 5-5-1435هـ

·    النمو الاجتماعي :

يزداد احتكاك الطفل بجماعات الكبار و اكتسابه معاييرهم و اتجاهاتهم و قيمهم و يزداد تأثير جماعة الرفاق فيكون التفاعل الاجتماعي مع الأقران على أشده و يفتخر الطفل بعضويته في جماعة الرفاق , و يسود اللعب الجماعي و يبدأ تأثير النمط الثقافي العام و تنمو فردية الطفل و يزداد شعوره بالمسئولية و القدرة على الضبط الذاتي لسلوك و يعتبر نمط المسئولية الاجتماعية أساساً محدداً لسلوك و يتغير الميول إلى الاستقلال فيقل الاعتماد على الكبار و يلاحظ أن جماعات البنين أبرز عدداً من جماعات البنات و تؤثر الثقافة ووسائل الإعلام و الخلفية الثقافية للأسرة والطفل في نموه الاجتماعي, ( و يحاول الأطفال في هذه المرحلة وضع دستور خاص بهم و تنمو لديهم روح المنافسة بين الجماعات). ( فرج, 2007م,ص44)

دور المنهج والمعلم:

1- يوجه الطفل نحو تحمل المسئولية والاعتماد على النفس.

2-  العناية بتوسيع أفق التلميذ اجتماعياً، وتشجيعه على تكوين الجماعات

3-  العناية بزيادة ثقة الطفل بنفسه واحترامه لها.

4-  احترام جماعات النشاط واللعب.

5- توجيه الطفل لممارسة شعائر الدين

والمناهج لا تطالب بإنكار الولاء للذات ، وإنما تؤكد على الولاء للجماعة ، وهي تسعى لتنمية روح التعاون والعمل الجماعي للصالح العام من خلال طرح نماذج لأشخاص لهم مكانه عظيمة ، حتى يكون تعليم السلوك الاجتماعي غير ناقص أو مبتور أو مفيد بوجهة نظر معينة ، وحتى ينمو التلاميذ حقيقة نموا اجتماعيا سليما متكاملا .

·    النمو الفسيولوجي :

من مظاهره تزايد ضغط الدم و يستمر حتى بلوغ المراهقة , و يتناقص معدل النبض لديه كما يزداد تعقد وظائف الجهاز العصبي كما تزداد الوصلات العصبية بين الألياف العصبية مع تناقص واضح في سرعة النمو عن المرحلة السابقة, و يزداد وزن المخ ليصل إلى 95% تقريباً من وزنه النهائي بمرحلة الرشد, ويتسارع نمو الغدد التناسلية باستعداد للقيام بالوظيفة التناسلية إلى أن تصل إلى مرحلة النضج مع بداية مرحلة المراهقة, حيث يبدأ الحيض لدى الإناث و تتناقص ساعات النوم عند الأطفال لتصل إلى معدل عشر ساعات يومياً. (ملحم , 2004م- ص275)

·    النمو الحركي :

تتضح معالم النمو الحركي المنظم لدى الأطفال ,و يلاحظ على الأطفال الذكور قيامهم باللعب المنظم الذي يحتاج إلى مهارة و شجاعة و أداء عضلي عنيف, بينما تقوم الإناث باللعب الذي يحتاج إلى تنظيم في الحركات مثل الرقص و نط الحبل و الحركات الإيقاعية المنظمة , و تؤثر البيئة الثقافية و الجغرافية التي يعيش فيها الطفل , كما يلاحظ أثر المستويات الاجتماعية و الاقتصادية و نوع المهنة التي يعمل بها الأبوان في نوع النشاط الحركي الذي يؤديه الأطفال, كما أن في هذه المرحلة زيادة واضحة بالقوة والطاقة فنراه دائم الحركة و النشاط مع قدرته على الضبط و التحكم , كما يستمر التوافق الحركي لدى الأطفال و تزداد كفاءته و مهارته اليدوية , و تتم السيطرة التامة على الكتابة و الانتقال من خط النسخ إلى خط الرقعة و أنواع أخرى من الخطوط. (ملحم , 2004م- ص275)

دور المنهج والمعلم:

التشجيع على تنويع نشاطهم الحركي وتوجيهه إلى ما يفيد .
•  التدريب على الحرف والأعمال المنزلية وخدمة أنفسهم .
•  التدريب على بعض الألعاب الرياضية المنظّمة .
(http://www.sasistanbul.net/md بتاريخ 5-5-1435هـ)

·    النمو الحسي:

تمثل الحواس بمثابة المراصد الخارجية للجهاز العصبي و يلاحظ على الطفل قدرته على التركيز على مثير واحد بحيث يعطي لطفل صورة أوضح و أدق لهذا المثير , و تبرز أهمية الوسائل السمعية و البصرية في تنمية و تطور الحس عند أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة و من مظاهر النمو الحسي إدراك المدلولات الزمنية و التتابع الزمني للأحداث التاريخية ,و إدراك مدى الفترات الزمنية كما يلاحظ على الطفل قدرته على التمييز بدقة بين الأوزان المختلفة و ازدياد دقة السمع عند الطفل, و يزداد طول بصره , كما تنمو الحاسة العضلية عند الطفل و تصبح عاملاً هاماً في تطور المهارات اليدوية عنده. (ملحم , 2004م- ص276)

 

 

دور المنهج والمعلم

1- أهمية النماذج المجسمة التي تتيح للطفل فرصة الإدراك البصري واللمسي .

2-  رعاية النمو الحسي للطفل ، والعناية بالمهارات اليدوية أيضاً . (http://www.sasistanbul.net/md بتاريخ 5-5-1435هـ)

 

·    النمو الجنسي :

تعد مرحلة ما قبل البلوغ أول مرحلة ما قبل المراهقة و التي أولى المفكرون عناية خاصة في تلك المرحلة بالنظر إلى أهميتها الخاصة في تطور شخصية الفرد و توازنه, و ملاحظة أي نوع من الاضطرابات الجنسية التي قد تظهر على الأطفال و علاجها مبكراً. (ملحم , 2004م- ص280)

·    النمو الديني:

تلعب التنشئة الاجتماعية دوراً هاماً في نمو الشعور الديني لدى أطفال هذه المرحلة حيث يتجه الشعور الديني نحو البساطة و الوحدة , و ارتباط الدين و نمو الشعور الديني عند الأطفال بالأخلاق و النمو الخلقي و السلوك الأخلاقي و تبني القيم و نمو الضمير , مما يتحتم على المربين و أولياء الأمور إبعاد أطفالهم عن غرس التعصب الديني ضد الأديان و تركيز الاهتمام بالتربية الدينية و ذلك بالنظر لتأثر الطفل ببيئته الاجتماعية التي يتربى فيها و في المدرسة , حيث يتم اكتساب الطفل للمفاهيم الدينية في المناهج الدراسية المقررة لهم و التي تساعد على زيادة فهم الطفل للمفاهيم الدينية و تأثره بها. (ملحم , 2004م- ص281)

دور المنهج والمعلم:

1-             اختيار الأنشطة والمفاهيم والموضوعات الدينية المناسبة لخصائص نمو الأطفال في هذه المرحلة .

2-             الاعتدال في التربية الدينية للطفل ، وعدم تحميله ما لا يطيق من النوافل مثلاً 

1-              تعويد الطفل على الأخلاق الحسنة من خلال استغلال المواقف التعليمية التربوية المختلفة . (http://www.sasistanbul.net/md بتاريخ 5-5-1435هـ)

 

ومن الضروري أن يراعي المنهج خصائص النمو في كل مرحلة بكل دقة واهتمام لسببين رئيسين:

1- حتى يتمكن المنهج من مساعدة التلميذ على النمو الشامل بأفضل طريقة

2- إتاحة الفرصة للتلاميذ للقيام بعمليات التعلم المختلفة بطريقة فعالة.

وبما أن الطفل يتعرف على الأشياء المحيطة به عن طريق الحواس ويتطلب ذلك من المنهج استخدام الحواس في عملية التعلم إلى أقصى درجة ممكنة

ويتميز الطفل بطول النظر في مرحلة الطفولة المبكرة , لذلك يجب أن تكون الكلمات والعبارات التي يقرؤها بخط كبير جداً وواضح , ومراعاة ذلك عند إعداد الكتب الدراسية وما تتضمنه من صور ورسوم

ويتميز الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة بقدرة كبيرة على الحركة المستمرة, ويستطيع المنهج أن يستثمر هذه القدرة في التعلم عن طريق الأنشطة في صورة وحدات أو مشروعات وزيادة الاهتمام بالأنشطة الرياضية.

وفي مرحلة الطفولة تكون قدرة الطفل كبيرة على الحفظ والاستظهار وعلى المنهج استغلال هذه القدرة في حفظ بعض الآيات القرآنية والأحاديث والأناشيد التي تعمل على تكوين اتجاهات مرغوب فيها لدى الطفل نحو الوطن , ونحو المجتمع ونحو النظافة ...الخ

ويفضل تفسير شرح ما يحفظه الطفل بطريقة مبسطة لأن الفهم يساعد على تثبيت المعاني ووضوح صوره.

يزداد حب الطفل للاستطلاع في سن معين ودور المنهج في هذه الحالة هو إتاحة الفرصة للأنشطة التي يكثر فيها الطفل من المشاهدة والملاحظة , ثم إجراء حوار حول المشاهدات التي قام بها بحيث يعبر عن كل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
ويجد من المعلم الرد الكافي والمقنع على هذه التساؤلات وعن طريق الحوار يكتسب الطفل مزيداً من المعلومات وتتكون لديه بعض الاتجاهات والقيم. (الوكيل والمفتي, 1996م, ص60)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق